تتحول شبكات التمديدات الكهربائية غير القانونية في أحياء العاصمة نواكشوط إلى "قنابل موقوتة" حقيقية؛ إذ تتجاوز مخاطرها الجانب الخدمي لتشكل تهديداً مباشراً لأرواح المواطنين، ونزيفاً مالياً سنوياً يثقل كاهل المنظومة الكهربائية الوطنية.
أتوجه إليكم اليوم لا من باب العادة، بل من شدة الضيق.
لماذا وصل البلد إلى هذا الحال؟
لماذا تظل أحياء كاملة في نواكشوط وفي أماكن أخرى بلا كهرباء أربعة أو خمسة أيام؟ حتى الدول التي تعيش حرباً لا تقبل هذا. أما عندنا فقد أصبح أمراً يومياً.
الامتنان إلى السيد المدير العام للأمن الوطني في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، على ما أولاه لها من دعم معنوي ولوجستي ومادي كريم خلال مراسم تشييع الفقيد المفوض صال جبريل رحمه الله.
أيها الكاحل العزيز، أتفهم أن يكون لك تأثير، سلباً أو إيجاباً، على حركتي الجسدية. لكن عواقب العلاج السيء الذي عانيتَ منه منذ ما يقرب من أحد عشر شهراً تتجاوز ذلك بكثير: أفكاري ومشاعري وانفعالاتي قد اضطربت هي الأخرى.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وتجسيداً لروابط الأخوة الصادقة والمواساة الخالصة، أصدرت أسرة الرئيس الموريتاني الراحل اعل ولد محمد فال بياناً رسمياً تقدمت فيه بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى دولة قطر الشقيقة، قيادةً وشعباً، إثر الفاجعة الأليمة والمصاب الجلل المتمثل في وفاة باني نهضة قطر الحدي
لم يسبق لي أن دخلت في نقاشات علنية حول حرب الصحراء، لا لأن الموضوع يفتقر إلى الأهمية، ولا لأنني أفتقر إلى ما يمكن قوله بشأنه، بل لأنني كنت أرى أن هذا الملف ما يزال محاطاً بحساسيات سياسية واجتماعية وتاريخية تجعل النقاش فيه ينزلق أحياناً من البحث عن الحقيقة إلى الاصطفاف خلف المواقف والانتماءات.
على بعد ساعة من كيفه، عاصمة لعصابة، حيث ينتهي الأسفلت وتبدأ المسافة، تستلقي قرية "أكفافة كرجمه" على امتداد خمسة كيلومترات من العزلة. وخلف هذا البُعد الجغرافي، يختبئ واقع تعليمي لا يشبه غيره: رغبة مشتعلة في التعلّم، تصطدم كل صباح بجدران غائبة.
في جنوب موريتانيا، على الحدود بين ولاية كيديماغا وجمهورية مالي، شكّل نهر كاراكورو حياة المجتمعات المحلية الواقعة على ضفافه لأجيال. فهو ليس مجرد ممر مائي موسمي، بل يُمثّل العمود الفقري لمنطقة بُنيت زراعتها وتربية مواشيها وتنظيمها الاجتماعي حول فيضاناته وانحسار مياهه وموارده المائية.