تحظى ولاية كيديماغا، بفضل إمكانياتها وموقعها الجغرافي وتنوعها العرقي الذي يعكس تكاملاً مثالياً لجميع المكونات الوطنية، باهتمام كبير من الدولة، كما أشار إلى ذلك فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أكد خلال مؤتمره الصحفي المنعقد مساء الجمعة الماضي في القصر الرئاسي، أن الولاية قد تلقت
يكاد هذه الأيام موضوع التمييز الإيجابي للشرائح المغبونة كشريحة الحراطين يقسم الطيف السياسي؛ إلى فسطاطين أحدهما يرفض المقاربة بأصولية مفرطة؛ والآخر بأصولية أقل تشددا؛ إذ يرى الأمر تعديا على مبدأ مساوات المواطين أمام الفرص؛ وبين هذا وذلك تمور الساحة السياسية مورا.
لا يقل نجاح تجربة المجتمع المدني في البلاد أهمية عن نجاح ما يسميه البعض تجربة "التناوب السياسي" التي تشكل نقطة استقطاب حاد بين سياسي البلد؛ منذ أزيد من نصف عقد.
من المهم الإشارة منذ البداية إلى أن إدارة الفقر تقتصر على إشباع حاجات الفرد في حدود معينة؛ أي اليوم مثلا؛ بينما تتجاوز إدارة الهشاشة إلى تعزيز قدرات الفرد على العيش اليوم وعلى الصمود غدا.
تُعلّمنا تجارب الأمم في العقود الأخيرة درسًا بالغ القسوة وعظيم القيمة في آن واحد: فالتطرف العنيف لم ينبثق يومًا من فراغ، ولم يظهر فجأة كما تظهر العاصفة في سماء صافية، بل سبقته دائمًا مقدمات واضحة ومسارات معروفة.
كتاب “ببساطة: قلمي التائه في ثلاثة أنفاس” «TOUT SIMPLEMENT… ma plume en errance dans trois souffles» للكاتب الموريتاني العقيد والدبلوماسي البخاري محمد المؤمل الذي صدر حديثا عن مكتبة جسور، ليس مجرد تجميع لنصوص متفرقة، بل هو محاولة دقيقة لبناء سيرة روحية وفكرية وإنسانية عبر ثلاثة “أنفاس”: الهروب،
تشكل الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى رئيس الجمهورية، وثيقة سياسية بالغة الأهمية، تتجاوز خطورتها بكثير مجرد الدفاع الشخصي لمتقاض مدان قضائيا.