موريتانيا ليست بلدًا هامشيًّا ولا نشازًا في الجغرافيا. إنها دولة التاريخ الصامت، والصبر الطويل، والسيادة التي لا تُشترى. بلاد الفقهاء الذين علّموا الصحارى معنى النور، والشعراء الذين صنعوا من الرمال منابر للحكمة.
من 9 إلى 11 يوليو 2025، انعقدت قمة مصغرة غير مسبوقة في البيت الأبيض. بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شارك رؤساء دول الغابون، غينيا بيساو، ليبيريا، السنغال وموريتانيا في نقاشات تمحورت حول شكل جديد من التعاون بين إفريقيا والولايات المتحدة، يقوم على الاستثمار بدلًا من المساعدات.
ذلك هو فحوى النداء الصادح الذي أطلقه د.أكينومي أديسينا، الرئيس السابق للبنك الإفريقي للتنمية (AfDB)، مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الرابع حول تمويل التنمية هذا الأسبوع في اشبيلية، بحضور لافت لخمسين من رؤساء الدول والحكومات، وبمشاركة متميزة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
تعبر غالبية الموريتانيين عن دعم قوي من أجل المناخ، بالرغم من أن ثلاثة من كل عشرة فقط منهم يصرحون بأنهم على اطلاع بظاهرة التغيرات المناخية، وذلك وفقًا لأحدث نتائج استطلاع أفروباروميتر.
يتزايد الضغط علىى الميزانية العمومية في موريتانيا عامًا بعد عام، في ظل تصاعد مستتمر للطلب على الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والتعليم والصحة، تزامنًا مع مطالب اجتماعية متنامية تشمل رفع الروتب وزيادة التوظيف في القطاع العام، في وقت لم تعد فيه الرواتب قادرة على مواكبة متطلبات الحياة اليومية وارت
يُعدّ سيدي ولد سالم من أبرز المثقفين والإداريين تأثيرًا في موريتانيا. فهو دكتور في الفيزياء، يتمتع بتكوين علمي عال ورؤية استراتيجية واضحة، وقد جسّد طوال مسيرته قيادة إصلاحية تمزج بين الخبرة التقنية، والصرامة الإدارية، والحس العالي بالواجب الوطني.