
قالت النائب البرلماني فاطمة السالمة سيدي محمود إنها استحضرت أن يكون صاحب السؤال عن البلد الذي تحدث عنه الوزير الأول أن يكون حاضرا معها في شرق آسيا عندما تحدث مدير أكبر شركة تعمل في مجال البنية التحتية في شبه المنطقة وتحدث بمستوى من المقارنة والفخر والارتياح، متحدثا عن الوضعية الأمنية وقال إن موريتانيا "تجربة تستحق الدراسة".
وأضافت بنت سيدي محمود خلال تعليقها على حصيلة عمل الحكومة أنها قبل أسبوع كانت رفقة ضيوف مؤتمر علمي بموريتانيا ولا يعرفون خلفيتها السياسية ولا وظيفتها، وأبلغوها بفم واحد وهنأوها بأن نواكشوط ورشة عمل وشهد تطورا ملحوظا.
وأشارت النائب البرلماني إلى أنه بحكم احتكاكها بكثير من طبقات الشعب الموريتاني على كثير من الأصعدة، "هناك مسألة نتأكد من أنها عامل مشترك بين جميع أبناء الشعب الموريتاني وهي الطمأنينية على واقع ومستقبل موريتانيا في ظل قيادة الرئيس محمد ولد الغزواني للوطن".
ولفتت إلى أن هذا يعيد الكرة إلى ملعب الحكومة لتكثيف الجهود والمسارعة في مشاريع تعميق الموانئ وإنشاء خطوط الجهد العالي وإكمال السيادة في التكوين والتعليم والسيادة الغذائية








(3).jpg)
.jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)