
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من لفيف الدفاع عن الدفاع
في انتهاك سافر لحق الدفاع وحريته وحصانته، تعرض الزميل عبد الرحمن زروق لسلسلة متتالية من الانتهاكات الخطيرة على إثر بث مباشر تناول فيه قضية موكلته وردة اسليمان ردا على مؤتمر صحفي للنيابة العامة عقدته نفس اليوم، فتم القبض عليه داخل مكتبه وأثناء تحضير دفاعه عن موكلتيه البرلمانيتين مريم الشيخ و قامو عاشور يوم محاكمتهما، و فتش مكتبه وصودر هاتفه، وأخضع لحراسة نظرية مشوبة بالتضييق، قبل إحالته إلى النيابة العامة ثم إلى قاضي التحقيق الذي أودعه السجن بشكل مخالف للقانون ؛
وإثر هذه التطورات الخطيرة، فإن لفيف الدفاع عن الدفاع المكون حتى الآن من زهاء مائة محام يسجل ببالغ القلق والاستنكار ما تعرض له الزميل ويعلن للرأي العام أنه :
-1 يدين بشدة كل إجراء يمس حرية الدفاع أو يحول ممارسة المحامي لواجبه المهني إلى مصدر للترهيب أو التصفية أو التضييق؛
2- يعتبر أن المساس بالمحامي بسبب ما يبديه من آراء أثناء ممارسته لمهنته أو بمناسبتها، يشكل مساسا خطيرا بحقوق الدفاع وبضمانات المحاكمة العادلة وباستقلال المهنة؛
3- يؤكد أن كل الإجراءات التي تمت ضد الزميل باطلة بطلانا مطلقا سواء ما تعلق ببطلان المتابعة طبقا للمادة 44 من قانون المحاماة، أوبطلان الإجراءات طبقا للمادة 45 من نفس القانون، أوبطلان أمر الإيداع لمخالفته للمادتين 121 و 138 من قانون الإجراءات الجنائية؛
4- يطالب السلطة القضائية بالتحلي بأقصى درجات الحكمة والتجرد، واستحضار خصوصية رسالة الدفاع وعدم الزج بالمهنة في مناخات التصعيد والتوتر؛
5- يؤكد أن استقلال المحاماة وحصانتها ليست امتيازا شخصيا للمحامي وإنما هي ضمانة أكيدة لحصول الأفراد والمؤسسات على دفاع مهني قانوني دون الخشية من الترهيب والتضييق والمتابعة؛
6 – يشدد على أن مضايقة أي محام أثناء ممارسته لمهنته أو بمناسبتها هو استهداف لكل المحامين، ويتمسك بكافة الوسائل القانونية والمؤسساتية المشروعة دفاعا عن حصانة الدفاع وكرامة المهنة
لفيف الدفاع عن الدفاع
نواكشوط بتاريخ 08/05/2026







(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)