احتضنت مقاطعة الرياض، مساء الاحد، الموافق 26 ييوليو 2026، حفل توزيع جوائز النسخة الثانية من جائزة جيل النهوض للإبداع الشبابي، بالتعاون مع منظمة شكراً التي ترأسها ميمونة بنت أحمد سالم، وبرعاية من وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان
وشهد الحفل تكريم عشرة فائزين في مختلف مجالات المسابقة، التي شملت المديح النبوي الشريف، والخدمة المدنية، والرياضة، والرقص، والمسرح، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والمهتمين بالشأن الثقافي والشبابي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت رئيسة الهيئة الاستشارية العليا للجائزة، الدكتورة ميمونة منت أحمد سالم، أن التميز لا يتحقق بالمصادفة، وإنما هو ثمرة للجد والمثابرة والإصرار، مشيرة إلى أن الجائزة أُطلقت لتكون منصة لاكتشاف المواهب وترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي بين الشباب في مختلف مجالات الإبداع.
وأضافت أن شباب نواكشوط الجنوبية أظهروا، من خلال مشاركتهم في المسابقة، مستوى عالياً من الوعي والاهتمام بالفنون والمهارات الإبداعية، مؤكدة أن الدعم الذي تقدمه السلطات العمومية للمبادرات الشبابية والثقافية يعكس المكانة التي يحتلها الشباب ضمن أولويات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكدت أن الجائزة جاءت لتكون منصة لاكتشاف المواهب وترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي بين الشباب، مشيرة إلى أن مستوى المشاركات في هذه النسخة عكس ما يزخر به شباب نواكشوط الجنوبية من طاقات واعدة تستحق الرعاية والتمكين.
وأضافت أن الاحتفاء لا يقتصر على الفائزين فحسب، بل يشمل جميع المشاركين والمنظمين والداعمين الذين أسهموا في إنجاح النسخة الثانية، مؤكدة أن «بناء المجتمعات يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأكثر استدامة».
وثمّنت الرعاية التي قدمتها وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، كما أشادت بمواكبة وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، معتبرة أن دعم المؤسسات العمومية للمبادرات الشبابية يعكس الاهتمام الذي توليه الدولة لتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسار التنمية.
كما خصّت بالشكر لجنة التنظيم ولجان التحكيم، وكافة المشاركين، مثمنة الجهود التي بُذلت لإنجاح هذه التظاهرة وإخراجها بصورة تعكس المستوى التنظيمي الذي بلغته المبادرات الشبابية في الولاية.
من جانبه، ثمن عمدة بلدية الرياض، عبد الله محمد إدريس، تنظيم هذه الجائزة، موجهاً الشكر إلى القائمين عليها، ومعرباً عن أمله في استمرارها وتطويرها خلال السنوات المقبلة.
بدوره، أوضح رئيس الجائزة، أحمد عبد القادر، أن النسخة الثانية توسعت لتشمل مجالات المديح النبوي الشريف، والخدمة المدنية، والرقص، والمسرح، والرياضة، بهدف تشجيع الطاقات الشبابية وإبراز مواهبها.




(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)