رحبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأربعاء بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، القاضي باعتبار المغرب فائزا في المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية الأخيرة على نظيره السنغالي، الذي توج بطلا لإفريقيا.
وأعربت الجامعة المغربية في بلاغ عن تقديرها للقرار، معتبرة أنه "يعزز احترام القوانين ويضمن الاستقرار الضروري لسير المسابقات الدولية بأفضل صورة"، كما "يعزز مصداقية وتنظيم كرة القدم الإفريقية".
وأوضحت أن "حرصها على إبداء موقفها وإصرارها المستمر على مطلبها المتعلق بالتطبيق الحازم للقوانين المنظمة للمنافسة"، لم يكن الهدف منه "الطعن في الأداء الرياضي، بل اقتصر على المطالبة باحترام القوانين وضمان نزاهة وعدالة المنافسة".
وأكدت أنها "ستواصل المطالبة بالتطبيق الصارم والعادل للقوانين المنظمة لجميع المنافسات التي تشارك فيها، أمام الهيئات القارية والدولية، وهي تتطلع بثقة نحو الاستحقاقات الرياضية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم وكأس إفريقيا للأمم للسيدات الصيف المقبل".
وبالمقابل نددت الاتحادية السنغالية لكرة القدم مساء الثلاثاء بالقرار الصادر عن لجنة استئناف العقوبات، معتبرة إياه "مجحفا وغير مسبوق وغير مقبول".
وأكدت الاتحادية السنغالية في بيان صادر عنها، أن قرار اللجنة من شأنه أن "يسيء إلى سمعة كرة القدم الإفريقية"، معلنة اعتزامها "الشروع في أقرب الآجال في إجراءات الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية في لوزان" بسويسرا.
واعتبرت لجنة استئناف العقوبات الثلاثاء المنتخب السنغالي خاسرا في المباراة النهائية أمام المغرب بـ3-0، وذلك استنادا إلى المادة 84 من نظام كأس الأمم الإفريقية.
وقررت اللجنة قبول الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص تطبيق المادتين 82 و84 من نظام كأس إفريقيا للأمم.
وتوج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية، عقب فوزه على نظيره المغربي بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت بالرباط في 18 يناير 2026.
وشهدت المباراة توترا كبيرا، فقد أدى احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في نهاية الوقت الأصلي، عقب إلغاء هدف للسنغال في وقت سابق من اللقاء، إلى انسحاب عدد من اللاعبين السنغاليين من الملعب، قبل أن يعودوا لاحقا، وفي الوقت الإضافي للمباراة سجل بّاب غاي هدف الفوز للسنغال.



.jpg)
(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)