أكدت موريتانيا والسنغال استمرارهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية حول مشروع حقل الغاز المشترك "السلحفاة آحميم الكبير".
جاء ذلك خلال اجتماع عمل ضم طواقم وزارتي الطاقة والنفط في البلدين، واترأسه وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، ونظيره السنغالي الحاجي عبد الرحمن ديوف، تم خلاله تقديم عروض فنية حول قطاع الغاز.
وقال وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد، خلال الاجتماع الفني إنه "يشكل فرصة لتعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية لمشروع السلحفاة آحميم الكبير".
واستعرض ولد خالد، فرص التعاون في مجالات استخدام الغاز لإنتاج الكهرباء وتطوير البنى التحتية الطاقوية "وذلك في ظل سياق يتسم بتسارع وتيرة الانتقال الطاقوي وارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال" وفق بيان لوزارة الطاقة والنفط نشرته عبر صحفتها على فيسبوك.
بدوره أشاد وزير الطاقة والنفط السنغالي الحاجي عبد الرحمن ديوف، بالروابط الإنسانية والتاريخية العريقة التي تجمع بين البلدين.
ولدى تطرقه لجدول الأعمال الفني، ذكر بالمسؤولية المشتركة في إيجاد حلول تنسيقية تستجيب للمتطلبات الفنية والاقتصادية والجدولة الزمنية، مع الحرص التام على حماية المصالح السيادية لكلا الدولتين.
وقالت وزارة الطاقة والنفط الموريتانية إن زيارة الوفد السنغالي تشكل محطة جديدة في مسار تعزيز السيادة الطاقوية للبلدين، وتطوير مواردهما الغازية المشتركة.








(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)