ارتفع عدد قتلى إطلاق نار استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة، إلى ثمانية وفق حصيلة جديدة أعلنها وزير الصحة ابراهيم البدور السبت.
وزار فريق بي بي سي عربي مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك صباح السبت حيث يرقد فيه المصابون، وتحدثت سيدتان عما جرى الجمعة.
تصف نادية هلسة ما حدث بـ"الزلزال"، وتقول إن صوت الرصاص كان عالياً، وعندما خرجت من باب الكنيسة لتفقد زوجها وجدث الجثث ملقاة على الأرض وأضافت أن المهاجمين كانوا يعاودون إطلاق النار على القتلى.
ساشا عمارين -التي ترقد في المستشفى إثر تعرضها لإصابة في البطن والرجل-، تقول إنها ظنت صوت إطلاق النار بداية أنه خلاف عائلي، لكن عندما خرجت ورأت المنظر هالها ما رأت من جثث ودماء.
ونشرت الكنيسة صور الضحايا وكلهم رجال، كما يرقد بعض المصابين في المستشفى بعضهم في حالة حرجة.
وأعلن رئيس الوزراء الأردني، جعفر حسان، الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء المملكة، اعتباراً من الجمعة، مع تنكيس الأعلام.
الملك عبد الله: "هذا عمل إرهابي"
وزار الملك عبد الله الثاني المصابين واطمأن على أوضاعهم الصحية وسلامتهم. مشيراً إلى أن الأردن سيواجه "العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".
وقال الملك إن "دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".




(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)