تعيش مدينة كيهيدي لليوم الثاني على التوالي أزمة محروقات غير مسبوقة بفعل نفاذ مخزون الوقود عند أغلب محطات البيع في المدينة.
وبحسب مصادر حسنة الاطلاع فإن أسباب الأزمة تعود بالأساس إلى ضعف التعاطي الإداري مع الأزمة، وهو تعاط تراوح في الأشهر الماضية بين الارتباك والعجز مما نجم عنه تقليص الكمية المسموح ببيعها للسيارة الواحدة إلى 5 لتر في بعض الأحيان، وصولا إلى توقف غالبية محطات البيع في المدينة الحدودية عن بيع الوقود خلال 48 ساعة الأخيرة.





(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)