
ماذا يمكن للمرء أن يفكر حين يلقي نظرة على أسرّة المستشفيات، وعلى الفصول المهددة بالانهيار حيث يتكدّس عشرات الأطفال كما تُكدّس السردين في علبة معدنية، وعلى صفوف المرضى المغادرين عبر معبر روصو أو مطار نواكشوط، وعلى عناصر التفتيش الطرقي وهم يُدخلون رؤوسهم في مقصورات سيارات الأجرة أو الحافلات، وعلى ا
















(3).jpg)
.jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)